احنا 3 بنات متجوزين

ماما وبابا

السلام عليكم احنا 3 بنات متجوزين..واحده بره مصر وانا واختي هنا…بنعشق حاجه اسمها بابا …دلوقتي بابا كان مريض كانـ،ـسر ومـ،ـات..ماما كانت تحت رجليه بالمعنى الحرفي للكلمه..بس كله بالتقطيم والتأنيب..كل حاجه تصـ,ـرخ فوـ,ـشه هـ,ـدتني تعبتني حـ،ـرام بقى ده ميرضيش ربنا..وبعدها يصعب عليها فتعتذرله..بس بعد ايه…بعد ما كان يا قلبي بيبكي ساعات وساعات يشتـ,ـمها ومره شـ،ـق هـ،ـدومه وتاب واستغفر بعدها كتير من شده الغـ,ـضب..عمره ونصيبه وربنا قـ،ـبضه وهو بيقرأ القرآن بعد ما صلى بالناس جـ،ـماعه فالمسجد..يعني حسن خاتمه بردو بالمعنى الحرفي ان شاء الله ؛؛الفكره اني اصلا كنت بعـ,ـشقه عشق ؛؛

 

وطول عمري بعـ,ـاني من قسـ,ـوه امي

ومش عارفه اروح فين من كتر حنـ,ـيه ابويا..بعد ما بابا مـ،ـات ..عندي احـ،ـساس رهيب ان ماما كان ليها دور في مـ،ـوته ؛؛قـ،ـهرته وحزنته وكـ،ـسرت نفسه والمرض ده علاجه الاساسي النفسيه الكويسه والدعم اهم شيء ؛؛هي خـ,ـدمته بس نئرزته بكل خدمه خدمتهاله ؛؛انا ولا قادره اشوف دمـ,ـوعها ولا قادره اتعـ,ـاطف معاها..كنت كل ما اكلمها اطمن عليه تقولي بيهدني بيمـ،ـوتني بالطلبات .عاوز يقـ،ـضي عليه ..اومال في ايه دلوقتي يعني العـ،ـياط والحب والحنيه ؛؛انا مش قادره افتكر غير وهي عماله تغيـ،ـظ فيه وتخرجه عن شعوره وتعـ،ـايره ؛؛مش قادره اتعاطف معاها واحن عليها عشان بقت لوحدها ..انا قلبي متفتفت على ابويا وحزينه ان هي دي مشـ,ـاعري تجاه امي..هل في حد ممكن يقولي اتصرف ازاي.

–

 

محامي تعويضات

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.

 

قد يبدو ذلك نمطاً

من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطر حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخطر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

ولكن الخطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.

السابق1 من 2
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى