في يوم فرحي
كان جسمها بينتفض في السىرير ووشها مخطوف لدرجة إني كنت خايف انها تفطس قبل ما يطلع عليها نهار فأمها جريت قعدت جنبها لغاية ما راحت في النىىوم تاني وانا فضلت زي ما انا على باب الأوضة
ولما طلعنا بعدها للصالة قلت لأمها تقعد معانا الكام يوم دول لغاية ما نشوفلها حل وعرّفتها إني من بكرة الصبح هبدأ اتطقس ورا الموضوع واللي هيطلع عمل العملة دي مش هرحمه،،
فردت_بس خلي بالك يا حج مش هينفع حتى تقرب عليها ولا تحاول تدخل الا لما نشوف حل
=ماتقلقيش يا ستي انا مش هيجيلي قلب اقرب عليها اصلا بظروفها دي..
وروحت مددت جسمي في أوضة تانية لاني كنت محروج أسيب الشىقة واروح عند مراتي الأولانية في نص الليل،، خاصة إن شىقتي دي في عمارة انا لسه شاريها جديد ومراتي الأولانيه في عمارتي القديمة وبينهم وبين بعض مسافه كبيره وخايف حد يشوفني نازل في لبلة دخلتي والكلام ساعتها يكتر.. أما أم رباب فراحت نامت جنب بنتها…
لكن فضلت انا طول الليل شبه صاحي وعمال أفكر في اللي حصل ومن شدة إنـ,ـكـ,ـاري للبىىس والحاجات دي كنت أقول يمكن حالة نفسية لكن أرجع افتكر الملمس اللي لمسته في الضلمة وصوتها الغليظ وهي مبرقة والهبد اللي كان بيحصل في الشىقة كلها فأقول لا دا مش حالة نفسـ,ـية أبدا
وشوية أرجع أقول يمكن الدار نفسها مسكونة لكن إشمعنا ماحدش اشتكى من حاجه خالص بخصوص الشىقة دي غير لما جيت ادخل على رباب،، ماهم بقالهم شهور بيشطبوا وبيجهزوا فيها ..
فكان تفكيري كله متوجه ناحية كلام أم رباب وإن حد عمل لبنتها عمل لكن كانت دماغي متلغبطة ومش عارف افكر في مين ولا مين ومش عايز اخد رباب واسلك سكك السىحرة والعرافين،، انا راجل كبير وليه هيبته وعمري ما سلكت السكك دي
وفي نفس الوقت عايز أوصل للي عمل العملة دي عشان يبقى عقابه عسير وعسير قوي كمان،، بس اعرف هو مين…
هل ممكن فعلا تكون أم محمد ولا ممكن يكون محمد ولا يكونوا الاتنين متفقين…
طب مش يمكن تكون واحده من البنات،، ماهي كل واحدة متجوزة في بيت جوزها وماحدش عارف عنها حاجة وكلهم اكيد كانوا حزنانين على حزن امهم..
فضلت دماغي تودي وتجيب لغاية ما بدأت عيني تغفل لكن الغريب إن عيني مجرد ما غفلت شوفت الشىىيطان اللي وصفته رباب واقف عند طرف سىريري بجسمه الضخم اللي مغطيه الشعر الأبيض وقرونه الحمره وعينيه اللي كلها سواد
فقومت منفوض في مكاني وانا بستغفر وفضلت قاعد شوية لغاية ما بدأ جسمي يخدل فمددت تاني
لكن مجرد ما عيني غفلت شوفته تاني وانتفضت تاني لدرجة إني مابقيتش عارف انا صاحي ولا نايم واللي بشوفه دا حقيقة ولّا خيال
بقيت كل ما عيني تغفل شويه أشوفه فانتفض وأقعد استغفر وارجع امدد ع السىرير تاني وانا سايب نوري منور لغاية ما طلع النهار فقومت وانا مش مصدق إن اللبلة دي عدت على خير….
لكن كانت صذمتي الشديدة لما شوفت حاجه زي زبد أخضر ع الأرض في نفس المكان اللي كان بيظهرلي فيه الشىىيطان..
فجريت غيرت هىىدومي وطلعت على شىقة أم محمد
فأول ما قعدت كدة في أوضة الجلوس قصادها لقيتها بصتلي بصة غريبه على غير عوايدها المستكينة معايا وقالت
_صباحية مباركة
مش عارف ليها حسيت في بصتها إنها عارفه إني مادخلتش على رباب فقلت في بالي آخ يا ام محمد لو كنتي انتي اللي عملتي كدة بعد عشرة سبعة وعشرين سنة والله في سماه لاكون ناسي العشرة دي كلها في غمضة عين وما اربط اسمك باسمي تاني
لكن رديت ببرود
=غريبه يعني انك بتباركيلي،، مش كنتي رافضة لغاية ما كنت رايح اكتب الكتاب
_بس كتبت خلاص يبقى لزوم أباركلك بردو،،
=امممم،، عامة الله يبارك فيكي يا ام محمد،، امال محمد ابنك فين
فردت بتقل_راح الوكالة من الفجرية،، ما احنا عـ,ـارفين إنك مش هتروح زي عـ,ـوايدك
=طب وامي فين؟؟
_امك ماطلعتش من اوضتها من الصبح
=خلاص انا هروح أطل عليها ..
وساعتها روحت لأمي اللي قابلتني بوش مكشر،، ما هي كمان كانت رافضة الجوازة فبىوست على ايدها وقعدت جنبها ع الكنبة ومن غير مقدمات حكيتلها اللي حصل لبلة امبارح وقلت لها ان حماتي بتقول ان معمول ل رباب عمل لكن من غير ما اقولها انها قالتلي انها شاكة في حد لكن الغريب إن لقيت أمي بتقول
_بخت ماتعرفش تدخل بيها ابدا وتطلىىقها ويا دار مادخلك شر،، وسيبلها الدهب اللي خسارة في جتتها وأديها قرشين كمان يمكن تكسر سمها،، ابعد عنها يا بني احسن يصيبك حاجه من أذاها
=ليه بتقولي كده يا أما هو الشرع مش حلل اربعه
_اربع عقارب يتلفحوا حوالين رقبتها،، دي زي التعبان فضلت تلف وتدور حواليك هي وأمها لغاية ما وقعوك
=خلاص يا أما انا هقوم اشوف مصالحي..
وقومت كدة لكن قبل ما اخرج من الأوضة لفيت ورجعت ناحيتها
=ألا ماتعرفيش يا أما مين اللي ممكن يكون عمل لها العمل دا؟؟
_قصدك إيه يا واد انت بالسؤال دا؟!
=ماقصديش يا أما
_والله لولا انه حرام ل كنت عاملاه انا،، وبقولهالك في وشك
ف ساعتها سيبت امي وطلعت،،. ما انا عارف ان امي عمرها ما تعمل حاجه زي كدة،، حتى ام محمد ست بتاعت ربنا لكن ممكن الغيظ صحيح يكون خلّاها تفكر في حاجه زي كدة،، خصوصا إن حبايبها ياما وبتاعت واجب ومابتسيبش ميتم ولا فرح الا وبتوجب فيه،، يا ترى حد لعب في دماغها وعمل العمل دا خدمة ليها…
المهم اني وقتها اخدت بعضي وروحت الوكالة فلقيت محمد خلّص الزرع اللي جالنا الصبحية وقاعد بيخلص حسابات
في لبلة دخلتي
كان قافل وشه هو كمان لما دخلت عليه لكن مايقدرش ينطق طبعا ولا يتكلم معايا في حاجه وفعلا ماجابش سيرة الجوازة لا بطيب ولا برضي وفضلنا في الوكالة طول النهار نظبط في الشغل لغاية المغربية وبعدها طلع ورايا بعربيته وروحنا اتعشينا،، وبعد العشا لقيته خد عربيته وخرج..
وانا عادتي لما بيخرج مابقولوش رايح فين ولا جاي منين ولا هتيجي امتى ولا حتى برن عليه،، وكنت بقول أهو بيخرج يقعد مع اصحابه ما هو لسه عازب مش مربوط بزوجة وعيال،، رغم اني كنت متدايق انه داخل على ال ٢٥ ولسه بيتهرب من الجواز..
لكن في الليلة دي كنت موصي عيل من صبيان الوكالة يقطره ويشوف هو بيروح فين….
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
ووصيت نفس الواد يحاول يلقط تليفونه في أي وقت لما نكون مشغولين في الشغل في الوكالة ويحاول يفتحه ويجيبلي قراره..
وفي نفس الوقت كنت طالب منه يطقس عن كل حياته وحواراته ويجيبلي تقرير مفصل عنه..
ويومها بردو كنت موصي واحدة من النسوان اللي بتخد مني شغل من سنين السنين وبتفرش بيه في السويقة إنها تروح لجوز النسوان والراجل الدحال بتوع السىحر والأعمال في البلد وتراضيهم وتعرفلي منهم ان كان حد عمل سىحر لرباب ولو كان في،، فهو مين ومن طرف مين…
وفضلت انتظر الاخبار لمدة تلات ليالي وكنت محافظ اني اكتم خبر سىحر رباب وببيت عندها ليلة في أوضة لوحدي وعند أم محمد ليلة..
لغاية ما وصلتلي الأخبار اللي لغبطتلي كل حساباتي،، الأخبار اللي ممكن أطير فيها رقاب مش أطلىىق ولا اتبرى..
