زوجوني معاقا

ساره بكسوف: اصل !اقصد !مش هعرف اقىلع الفستان وحسيت بنىار خارجه من وشى

قرب محمد بعدم اهتمام وفتح سوسته الفستان ودخل الحمام يغير هىدومه من غير ولا كلمه

قىلعت طرحتى وفستانى ولبىست بيجامه تحفه لدرجه انى فضلت لحد ماخرج من الحمام ببص لنفسى في المرايه وفردت شعرى علي ضهرى

خرج ولمحته بيبص لي. حسيت باحراج اخدت هىدومى وقلت له هادخل اخد شاور هز رأسه ومااتكلمش خلصت واتوضيت وخرجت لقيته قاعد سرحان

فقلت له بتلقائيه: يلا بقي يامحمد

بص لي باستغراب : يلا ايه؟!!!

ساره: يلا نصلي مش العريس والعروسه بيصلوا سوا بعد الفرح مايخلص

محمد مبتسما وكانت اول مره اشوف ابتسامته: اه صحيح يلا

لبىست اسدالى وصلينا وبعد الصلاه قرب منى وقالي عايز اتكلم معاكى في حاجه،،وكانت الصذمه…….. يتبع

الجزء الثالث من هناااااااااا

لقيت محمد بيبصلي نظره غريبه وبيقولي بكل صرامة: ممكن أعرف انتى وافقتى تتجوزينى ليه؟!!

السؤال صذمنى وقبل ماأرد كمل هحومه عليا: انا أقولك وافقتى عشان الفلوس مش كده

ساره: انا٠٠٠٠٠

محمد بعصبيه: استنى اما اخلص كلامى وبعدين اتكلمى براحتك

عايزه تعرفي بقى انا اتجوزتك ليه

سكت والدموع بتنزل من عيونى جرحنى بقىسوته

محمد: انا اتجوزتك عشان عندى اعاقه في ايدى و محتاج واحده تساعدنى في اكلي ولبىسي وكمان كنت عايز ارتاح من زن أهلي عليا في موضوع الجواز

يعنى من الاخر احنا متجوزين مصلحه انتى هتخدمينى وتشوفى طلباتى وانا هديكى فلوس وأعيشك في مستوى ماكنتيش تحلمى بيه…..

ياااااه علي قىسوه قلبك يامحمد في خمس دقائق حولتنى من زوجه لخدامه جايه تخدمك بالفلوس حطمنى وكسر فرحتى حسيت انى بكرهه وبكره ماما زهره ليه قالتلي انه طيب وحنين؟!!!

ده طلع قلبه حجر ماقدرتش اتكلم خنقتنى دموعى وهو مااكتفاش لسه

محمد بغرور: انا مش هقدر أعاملك كزوجه ع الاقل دلوقتي اما احس انى متقبلك لان صورتك عندى دلوقتي مش حلوه

أصلى شايفك واحدة مستعدة تعمل أى حاجة عشان خاطر الفلوس

حسيت الدنيا بتدور بيا قمت من غير ولا كلمه رميت نفسي علي السىرير ودموعى مش بتقف لدرجه انى تخيلت انى هموووت من قهرتى وفعلا قلت الشهاده ورحت في النىوم وكلي امل انى امىوت فعلا وأرتاح من القهر والحزن

اللى ملى قلبى وسود كل الدنيا فى عنيا

بعد ما كنت مفكرة انها بدأت تنور وتضحكلى

………

نامت ساره علي طرف السىرير ومحمد نام ع الطرف الثاني وبينهم مسافة حاول محمد ينام لكنه ضميره معذبه وبدأ يندم على الكلام اللى قاله

محمد محدثا نفسه: ايه اللي عملته ده؟! كان ممكن اكلمها بطريقه ألطف من كده مهما كان دى لسه بنت صغيره ليه جلدتها بقىسوة كده؟!

فضل يتقلب فى سىريره و

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى