زوجوني معاقا

كل أما يحاول محمد النىوم يسمع شهقات ساره يقوم يبص عليها يلاقيها نايمه والدموع بتجرى من عنيها

مد محمد ايده وبدأ يمسح دموعها

محمد فى نفسه بندم شديد:

قد ايه جميله ورقيقه ليه بس ياربي اللي خلانى عملت فيها كده؟!!

وهو قاعد يعاتب نفسه فجأة حس انها فيها حاجه غريبه بدأت تتحرك وملامح وشها تتغير كأنها بتتألم و ثوانى وبدأت حركتها تزيد وهو بيراقبها ومش عارف يعمل ايه ؟؟

وفجأة قامت مفزوعه بتصرخ من ألم رهيب في بطنها

ساره: بطنى هموووووت ااااه بمىوت ماما الحقينى

كانت بتتلوى من الألم وبتعيط وبتصرخ جامد جدا

محمد بتوتر وخوف: مالك ياساره ايه اللي بيوجعك؟!

صرخت ساره: بطنى بتتقطع هموووت

خرج بسرعه لأوضه والدته وخبط

زهره بقلق:في حاجه يامحمد ؟!

محمد بفزع: ايوه ساره تعبانه اوي كلمى الدكتور ياسر يجى حالا

صرخت زهره بفزع: استرها من عندك يارب

زهره كلمت الدكتور ودخلت تجرى علي اوضه محمد

زهره:مالك ياساره ياحببتي ايه اللي تاعبك؟!

انهارت ساره لما شافت زهرت وارتمت في حىضنها

ساره ببكاء: ماما زهره روحينى ارجوكى عايزه امشى من هنا انا همىوت عايزه أمىوت في بيت بابا ارجوووكى انتى مش قولتلي أن انا زى بنتك ابىوس ايدك روحينى وبدأت ساره تصىرخ بهيستريا

ومحمد واقف بيراقبها بحسرة ومش قادر يتكلم….

زهره: اهدى بس ياحببتي انتى اتحسدتى؟! كان قلبي حاسس ان هيجرالك حاجه

جيب العواقب سليمه يارب

حست ساره بسكينه في حىضن زهره وفضلت نايمه في حىضنها ودموعها مش بتقف وزهره بتبكى علي حالها وبتقرأ قرآن وتمسح علي رأسها وساعدتها تغير هىدومها ولبىستها طرحه

دقائق ووصل الدكتور ياسر جارهم وكشف عليها

ياسر: واضح ان قولونها عصبي جدا واتعرضت لخوف او توتر شديد جابلها النوبه دى هكتبلها علي محلول تاخده دلوقتى وهيبقي فيه مهدئ وإن شاء الله تقوم كويسه بس تبعد عن جو التوتر والانفعال

محمد : شكرا يادكتور تعبتك معايا

ياسر :ولا تعب ولا حاجه هبعت لك دلوقتي ممرضه تركب لها المحلول وتقعد جنبها اما يخلص وتتطمن عليها

وبعد ساعه بدأت ساره تهدى وتنام ومحمد وزهره قاعدين جنبها ولما اتطمنت عليها دخلت هى كمان تنام

زهرة: قوم يا حبيبى نام وارتاح شكلك تعبان

هى خلاص نامت ربنا يصرف عنها

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى