قصة روحت ازور خالتي

ابتسمت لها بمحبة وأنا بهز راسي بموافقة عشان تسيبني خالتي وتقفل الباب وراها، في اللحظة دي عينيا رجعت تلف الأوـ,ـضة كلها تدور على “مازن” بلهفة، لكنه للأسف ماكانش موجود. قعدت في سريري وأنا ببص لمكانه منتظرة رجوعه لحد ما غلبني النـ,ـوم.

صوت “ريماس” الصبح وهي بتقولي:

-يومنا ابتدي.

هو اللي صحاني عشان افتكر “مازن” وأدور عليه بعينيا بسرعة، لكنه ماكانش موجود.

عدت ساعة وكنا جهزنا عشان نخرج أنا و”ريماس” وفعلًا نزلنا، لكننا مجرد ما خرجنا من العمارة لقيت “مازن” قدامي، لكنه ماكانش بنفس الهيئة، فضلت أبصله بتركيز قوي وأنا مستنياه يقولي أي رسالة، لكني لقيت “ريماس” بتقرصني في ايدي بقوة وهي بتقولي:

– انتي متنحة للراجل كده ليه؟! أخد باله.

بصيتلها باستغراب وأنا بقولها:

– انتي شايفاه؟!

=أه شايفاه عادي يعني.

رجعت أبصله تاني وأنا بقولها:

– هو مين ده؟

= ده “معتز”.. أو دكتور”معتز” في خامسة طب، ساكن في الدور الأرضي بتاع المغتربين.

وشدت ايدي ومشيت ناحية العربية، وأنا دماغي بتخلق مليون سيناريو مش فاهمة منهم واحد بس.

قضيت النهار بنص دماغ تقريبًا، لحد ما رجعنا البيت ودخلت الأوضة ودخلت ورايا “ريماس” تقولي:

– هروح لبابا الشـ,ـقة التانية وهاجي على طول، ولو اتأخرت هيبقى راحت عليا نـ,ـومة.

ابتسمت في وشها وأنا بدعي إنها تنـ,ـام في الشـ,ـقة التانية أو تتأخر كام ساعة على الأقل لحد ما أعرف الحكاية، وفعلًا مجرد ما الباب اتقفل ظهر “مازن” بنفس هيئته، عشان أجري ناحيته وأنا بقوله بصوت واطي:

-إنت جيت تقولي لغز وتخـ,ـتفي؟!.. وأخوك “معتز” يكمل بلغز تاني.

=شفتي “معتز”؟

– شفته.. وكنت بحسبه إنت، لكن لقيت “ريماس” شايفاه، وهي اللي قالتلي إن اسمه “معتز” وفـ خمسة طب.

=”معتز” توأمي.

– واضح.. المهم خلينا دلوقتي في حكايتك إنت و”مراد” قبل ما حد يجي.

=خليكي في “مراد”، ده اللي لازم حقه يجي.

اتنفست بقوة وأنا بقول في عقلي أكيد مااصبري والكلام هيجيب بعضه، وهزيت راسي بموافقة وأنا بقوله:

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى