انا مديرة مدرسة
أغسطس 2, 2025
29 6 دقائق
ثم جاء دوري السقـ,ـوط الكبير.
تمت فبركة مکيدة لي في عملي.
خرجت من منصبي مهانة مکسـ,ـورة مطـ,ـرودة من التعليم الذي أفنيت عمري فيه.
وأغلى أولادي أغلى قطـ,ـعة من روحي
وقع في
طريق الإدمان.
وانتهى به المطاف في مصحة علاج إدمان لا يفيق إلا تحت التخدير.
ثم جاء المـ,ـړض
بدأ كألم بسيط ثم تحول إلى شيء أشد.
فحوصات تحاليل تقارير حتى صد,مني التشخيص
ورم خبيث في العمود الفقري ينتشر بسرعة مخيفة.
قيل لي إن الأيام معدودة
وسأقضي ما تبقى من حياتي على المسكنات.
خسرـ,ـني الجميع
زوجي تزوج أخرى ونسي اسمي.
زميلتي صامتة في غـ,ـرفة مظلمة لا تذكر سوى اسم ابنها.
ابنتي لا تستطيع الإنجاب ولا تقبل في زواج.
وأنا راقدة على سرير مستشفى لا أملك سوى الدموع.
ثم طلبت من أخواتي أن يأتوا بضرتي.
دخلت كانت لا تزال كما هي لكن الحزن في عينيها أعمق من كل الكلمات.
بكيت أخبرتها بكل شيء.
رجوتها أن تسامحني.
أغسطس 2, 2025
29 6 دقائق


