منوعات

زوجتي ترفض اعطائي فماذا افعل ؟ دار الافتاء تجيب

تُعدّ العـ,ـلاقة الزوجية من أهم أسس الاستقرار في الزواج، وقد نظّمها الإسلام بتنظيم دقيق يراعي حقوق الطرفين ويوازن بين الواجبات والظروف الإنسانية. وكثيرًا ما تُطرح أسئلة حول امتناع الزوجة عن العىلاقة الميمة لأسباب مثل الشتاء، التعب، أو ضغوط المدارس.

أولًا: ما الحكم الشىرعي؟
أجمع الفقهاء على أن العىلاقة الزوجية حقّ مشترك بين الزوجين، وليست حقًا لطرف دون الآخر.
للزوج حقّ المعىاشرة بالمعروف
وللزوجة حقّ الراحة وعدم الإكراه أو الضىرر
ولا يجوز للزوجة شىرعًا أن تمتنع عن زوجها دون عذر شىرعي معتبر، مثل:
المـ,ـرض
الإرهاق الشديد
الضىرر النفسي أو الجـ,ـسدي
الحبض أو النفاس
أما الأعذار العامة مثل الطقس أو الانشغال المستمر دون مراعاة حق الزوج، فلا تُعدّ مبررًا دائمًا للمنع.
ثانيًا: ماذا قالت دار الإفتاء في مثل هذه الحالات؟
تؤكد فتاوى دار الإفتاء أن:
الحياة الزوجية قائمة على المودّة والرحمة، وليس على المطالبة الجافة بالحقوق، كما أن امتناع أحد الزوجين عن الآخر دون سبب مشروع يُعدّ تقصيرًا شىرعيًا.
وفي الوقت نفسه، شددت على أن:
لا يجوز الإكراه أو الضـ,ـغط
والحل يكون بالحوار والتفاهم، لا بالخصام أو القطيعة
ثالثًا: ما التصرف الصحيح للزوج؟
قبل التفكير في الخـ,ـطأ أو الصواب، يُنصح بما يلي:
1) الحوار الهادئ
اختر وقتًا مناسبًا
تحدّث بلغة مشاعر لا أوامر
اسأل عن السبب الحقيقي (تعب؟ توتر؟ ضغوط؟)
2) مراعاة الظروف
ضـ,ـغط المدارس وتعب الأطفال قد يؤثر نفسيًا على الزوجة
الدعم والاحتواء قد يُغيّران الموقف تمامًا
3) التجديد وكىسر الروتين
الكلمة الطيبة
الاهتمام
التهيئة النفسية
كلها أمور أوصى بها الشىرع قبل العـ,ـلاقة.
4) الاستعانة بحَكَم
إن استمر الخلاف، يجوز الاستعانة بشخص حكيم من أهلها أو أهلك للإصلاح، كما قال الله تعالى:
﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾
أمور يجب الحىذر منها
لا تجعل المـ,ـشكلة سببًا للحيانة أو الحىرام
لا تستخدم الدين كسـ,ـلاح للضغط
لا تُهمل مشاعر زوجتك أو صحتها النفسية
الخلاصة
الشىرع أعطى الزوج حقه، لكنه في الوقت نفسه أمره بالحكمة والرفق.
وامتناع الزوجة دون عذر دائمًا غير جائز، لكن الحل لا يكون بالصىدام، بل بـ الحوار، الاحتواء، والتفاهم.
الزواج ليس معىركة حقوق… بل شراكة رحمة.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى