الممرضة التي أيقظت الملياردير

كأنه بيتأكد إنها حقيقة.

الحياة اللي رجعت لها مش هتسوى حاجة لو انتي مش فيها.

اتصدمت انخضت حست إن قلبها وقع في بطنها.

بس أنا مجرد ممرضة.

مجرد

ضحك.

أنتي الإنسان الوحيد اللي فضل جنبي وأنا ميت الإنسان الوحيد اللي صدق إني هرجع الإنسان الوحيد اللي حبني بدون ما يعرف مين أنا.

إيما اتهزت بالكامل.

أنا مقلتش

بس قلبي فهم.

لكن اتردد.

مسموح

هي

ماقدرتش تنطق.

بس هزت راسها.

وهنا

إيما كانت بتترعش ودموعها نزلت على كتفه.

أنا موجود.

قالها بهدوء.

ومش هروح تاني.

بعدها بدأت مرحلة جديدة.

مش قصص خيالية.

مش حب سريع.

كانوا بيتعرفوا على بعض ببطء

هو يتصل يسألها أكلتي

وهي تضحك لما تسمع صوته.

هو يبعته سواق يوصلها شغلها

وهي ترفض وتقول لازم تكون مستقلة.

هو ييجي المستشفى يتابع علاجه

وبين قوسين يشوفها.

الطاقم كله كانوا بيبصوا عليهم

نظرات كلام غيرة همـ,ـسات

لكن ألكسندر ماكنش فارق معاه.

ولا مرة خباها.

ولا مرة عاملها إنها أقل.

ولا مرة خلا حد يقلل منها.

وبدأ يبعتلها رسايل ليل

لسه صاحيه

مشتاق.

عايز أشوفك بكرة

وهي

كانت هادية خجولة لكن قلبها كان بيولع كل رسالة.

وبعد شهور من التواصل

قرر.

في يوم إجازتها

لقيت عربية سوداء فخمة واقفة قدام بيتها المتواضع.

السواق نزل وقال

الأستاذ ألكسندر طالب تقابليه.

هي اتلخبطت.

دلوقتي

دلوقتي.

وركبت.

ولما وصلت

لقت قصر مش بيت.

إضاءة حدائق تماثيل بوابة ضخمة كأنها سينما.

وألكسندر واقف.

مش ببدلة.

بتيشيرت أسود وبنطلون بسيط.

بس شكله

كان أجمل من أي حاجة شافتها في حياتها.

فتح لها الباب بنفسه

أهلا بيكي في مملكتك.

ضحكت بخجل.

مملكتي

لو وافقت.

أوافق على إيه

ركع.

أيوه

ركع.

هو الل

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى