
وأنا في نص سنة أكون بايع كل حاجة وأرجعهم للحي البلدي اللي ماكانوش لازم يطلعوا منه أصلا.
الضحك عليهم زاد.
وأنا الدم فار في عروقي
نفسيتي بتتهز
نفسي بيقطع.
للحظة اتخيلت إني أخش عليهم
أكس ر له سنانه واحد واحد بإيدي.
كمل ببرود
ولما تبتدي تعيط على أي حاجة تحسها حوت طالع من البحر عالشط.
هنا ماقدرتش أكمل.
إيديا كانت بترتعش
وقلبي كان بينزف جوا صدري.
سبت الباب بهدوء ومشيت على أطراف صوابعي
بعيد عن الضحك القذر
اللي كان جاي من جوه الأوضة.
ملك بنتي نور عيني
اللي استحملت سنين عشان أربيها أحسن تربية
كانت على وشك تتجوز واحد شايفها صفقة مش إنسانة.
وساعتها عرفتي إني لازم أتصرف.
فرح ابنتي اللي اتحول لمعركة كرامة
نزلت من الدور اللي فوق وأنا مش شايفة قدامي كل خطوة بحس إنها بتهز الدنيا من حوالي.
الطرقة اللي من ساعة كانت مليانة ورود وبهجة بقت بالنسبة لي ممر خانق ضلمة ريحتها مش ورد ريحتها حيانة.
وقفت قدام الأسانسير إيديا بتترعىش وأنا بدوس زرار ال Lobby.
الدنيا بتلف بس عقلي كان صاحي صاحي بطريقة مرعبة.
ابنتي ملك مش هيعرفوا يستغلوها. مش هيسر قوها ولا يستغفلوني.
مش على ج ثتي.
لما وصلت لأوضة العروسة دخلت وأنا بحاول أسيطر على صوت نفسي.
ملك أول ما شافتني ابتسمت ابتسامة بريئة كس رت قلبي.
ماما لقيتي البوكيه
سكت.
مش قادرة أفتح بوقي.
المصور بيصور الميكاب آرتيست بتصلح الهايلايتر
والعروسة بتضحك.
قربت منها
قربت لدرجة إني حسيت نفسي عايزة أخدها في ح . ضني وأخفيها من الدنيا كلها.
ملك تعالي معايا خمس دقايق.
دلوقتي
آه دلوقتي.
شافت عيني واتخضت.
سابت كل حاجة ومشت ورايا من غير كلمة.
دخلت بيها أوضة صغيرة جنب القاعة وقفلت الباب بالمفتاح.
البنت بصتلي بخوف
ماما في إيه شكلك مرعوبة.
ملك في حاجة لازم تعرفيها قبل ما تكملي اليوم ده.
فيه حد جرالك حاجة كريم كويس




