
رغم أن كثيرًا من الأطعمة تُعدّ صحية ومفيدة، إلا أن سوء التخـ,ـزين أو الاستخدام الخاطئ قد يحوّل فائدتها إلى ضىرر. من أبرزها الفطر والبصل، حيث يغفل الكثيرون عن مخىاطر بسيطة لكنها مؤثرة.
الفطر: قد يُحدِث تىلوّثًا خـ,ـطيرًا
الفطر غذاء غـ,ـني بالبروتينات والمعادن، لكنه سريع التلف وحىسّاس جدًا.
أين الخىطورة؟
امتصىاصه السريع للرطوبة يجعله بيئة مثالية للبكتيريا.
تركه مطبوخًا في حرارة الغرفة أو إعادة تسىخينه أكثر من مرة قد يؤدي إلى تكوّن سىموم.
تخزينه في أكياس بلاستيك مغلقة يسرّع نمو العىفن.
النصائح الآمنة:
يُحفظ الفطر طازجًا في كيس ورقي داخل الثلاجة.
يُفضّل طهيه فور شرائه.
لا يُعاد تسخينه أكثر من مرة.
البصل: قد يزيد المشـ,ـكلات الصحية عند إسىاءة استخدامه
البصل كنز غذائي، لكنه قد يسبّب متىاعب في ظروف معيّنة.
أين المـ,ـشكلة؟
البصل المُقطّع والمكـ,ـشوف قد يجذب البكتيريا والميكروبات من الهواء.
تركه لوقت طويل بعد التقطيع قد يؤدي إلى تكوّن مركبات مهبجة للمعدة.
الإكثار منه نيئًا قد يزيد حموضة المعدة والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
الاستخدام الصحيح:
يُفضّل تقطيع البصل وقت الاستخدام فقط.
حفظ المتبقي في وعاء مُحكم داخل الثلاجة ولمدة قصيرة.
من يعاني القولون أو الحموضة يتناول البصل مطبوخًا لا نيئًا.
أطعمة أخرى تحتاج انتباهًا
الأرز المطبوخ: قد يسبب تسممًا إذا تُرك خارج الثلاجة.
الدجاج المطهي: إعادة تسخينه المتكرر تقلل أمانه الغذائي.
البيض: كىسره وتركه مكشوفًا يزيد خىطر التىلوث.
الخلاصة
المشـ,ـكلة ليست في الطعام نفسه، بل في طريقة التخـ,ـزين والتحضير. الفطر والبصل مفيدان جدًا، لكن التعامل الخاطئ معهما قد يحوّل الفائدة إلى خـ,ـطر صحي حقيقي.
نصيحة ذهبية: الطزاجة + التخزين السليم = غذاء آمن وفائدة كاملة.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.




